التخطي إلى المحتوى

حقيقة السماح بالجوالات في المدارس 1443 السعودية، يمكن لنا في بداية هذا المقال بأنه قد انتشرت شائعات كثيرة عن السماح بالهواتف المحمولة في المدارس السعودية، حيث تضع وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية مع بداية كل عام دراسي جديد في المملكة إطارًا تنظيميًا يجب على الطلاب الالتزام به منذ بداية المدرسة، ونح من خلال هذا المقال سوف نتعرف على كل ما هو متعلق بهذا الموضوع بشكل مبسط.

هل الجوالات مسموحة في المدارس

نعم سمحت وزارة التعليم السعودية بإحضار الجوالات إلى المدراس، وجاء ذلك بعد حظر استخدام الجوالات في المدارس دام لسنوات عديدة في المملكة العربية السعودية، حيث كانت تمنع وزارة التعليم السعودي استخدام الجوالات في المدارس منذ زمن بعيد، وذلك من أجل الحفاظ على انضباط اليوم الدراسي، ومساعدة الطالب على التركيز في الحصص الدراسية، وكانت ترى أن استخدام الجوال في المدارس له العديد من الآثار السلبية على الطالب والمعلم على حدٍ سواء، ولكن طَالب الكثير من الطلاب وحتى أولياء الأمور بالسماح باستخدام الجوالات خلال العام الدراسي نظرًا لأن استخدامه أصبح محور الحياة اليومية للطالب، ومن الصعب الاستغناء عنه، ولكن لم تعلن الوزارة عن قرارها في هذا الصدد، وقد سمحت الوزارة بدخول الجوال إلى المدارس للتأكد من الوضع الصحي للطلاب من خلال تطبيق توكلنا.

حقيقة السماح بالجوالات في المدارس

لقد تصدر البحث عن حقيقة استخدام الجوالات في المدارس في المملكة العربية السعودية مواقع التواصل الاجتماعي مع اقتراب موعد بداية العام الدراسي 2021/1443، وبالفعل سمحت وزارة التعليم بدخول الجوالات في المدارس، وذلك عقب إعلان وزارة التعليم السعودية قرار بدخول الجوالات داخل الدارس للمرحلة المتوسطة والثانوية، وجاء ذلك عقب فيديو نشرته وزارة التعليم عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وينص على إحضار الجوال إلى المدارس للمرحلتين المتوسطة والثانوية، وذلك لاستخدام تطبيق توكلنا لمعرفة الحالة الصحية للطلاب والطالبات، الذين حصلوا على جرعتين من لقاح فيروس كورونا المستجد، وجاء ذلك عقب اعتماد من وزارة التعليم السعودية على الأدلى والنماذج التشغيلية الإشرافية والمدرسية “الإصدار الأول” للعام الدراسي الجديد 1443، وذلك عقب اعتماد البروتوكلات والإجراءات الصحية الخاصة بالحد من انتشار وباء كورونا من هيئة الصحة العامة.

أسباب منع الجوالات في المداس

إن منع الجوالات في المدارس كان قرار إلزامي ومؤكد كل عام دراسي من وزارة التربية والتعليم السعودية، إلا أن اجتاح العالم وباء كورونا، وتسبب في مجموعة قرارات صحية تلزم القائمين على العملية الصحية والتعليمية بعدة قرارات وكان منها إحضار الجوال إلى المدارس للتأكد من الصحة العامة للطالب من خلال تطبيق توكلنا، وكانت أسباب منع الجوالات في المدارس كالآتي:

  • تشتت الطالب خلال اليوم المدرسي، مما يخلف عليه تأثيرًا سلبيًا في تحصيله الدراسي.
  • استخدام الجوال يُشغل الطالب عن التركيز في دروسه اليومية مما يجعله يتراجع بشكل ملحوظ في مستواه الدراسي.
  • يشجع الطلاب والطالبات على السلوكيات المكروهة ومنها التنمر على المعلم والسخرية منه سواء بتصويره صورة غير لائقة أو تسجيل صوته والتهكم عليه مع زملائه.
  • يؤدي استخدام الجوال في المدارس إلى تكاسل الطالب أثناء العملية الدراسية والتعليمية.
  • يستخدم الطالب الجوال للهو واللعب داخل الفصل مما يثير إزعاج المعلمين واستفزازهم.

ردود الأفعال على حملة السماح بالجوالات

شارك آلاف النشطاء على موقع تويتر وسم “السماح بالجوالات في المدارس” وذلك عقب إعلان وزارة التعليم عن السماح بإحضار الجوالات في المدارس، وجاءت آراء المغردين ما بين مؤيدٍ ومعارض، فمنهم من رأي أن يُسمح باستخدام الجوال في مدارس المرحلة الثانوية فقط، ذلك وفقًا لضوابط محددة تلتزم بها كل مدرسة. كما رأي البعض أن الجوال قد أصبح لا غنى عنه في التواصل الفوري مع الأهل في حال حدوث أي مشكلة داخل المدرسة، كما اقترح البعض ردًا على المبررات المتعلقة بحظر الهواتف المحمولة في المدارس من أجل زيادة تركيز الطلاب في المادة العلمية المخصصة لهم؛ إغلاق الجوال لجميع الطلاب خلال الدرس، ويسمح باستخدامه فقط حتى بداية الحصة التالية، على أن يُعاقب كل من يخالف هذه القرارات بالعقوبة المناسبة.