التخطي إلى المحتوى

أثار زفاف ابنة الكاتبة والباحثة التونسية ألفة يوسف “إيلاف” جدلا واسعا في تونس، بعد أن شهدت سيدتان عقد الزواج. حميمية يوسف شاركت متابعيها صور الحفل، معلقة “زوج ابنتي رامي استطاع تحقيق مقاصد الشريعة، فجمع أربع سيدات في عقد زواجه زوجته (إيلاف)، شاهدان على عقد النكاح”. (والدة العريس ووالدة العروس) ومأمور الأحوال المدنية الذي عقد النكاح “. وشهدت والدة العروس ألفة يوسف ووالدة العريس عقد الزواج كسابقة في تونس، بعد أن ورث التونسيون عادة رجلين يشهدان الزواج.

ومع ذلك، في القانون التونسي، وفقًا للفصل 3 من مجلة الأحوال الشخصية، لصحة الزواج، يشترط شهادة شاهدين دون تحديد جنسهما، مما يعني أنه لا يوجد في القانون ما يمنع الشهود من التواجد. النساء، بحسب أستاذ القانون التونسي زياد القاسمي. وأكد القاسمي أن عقد الزواج يتم في تونس أمام اثنين من الموثقين أو أمام مأمور الأحوال المدنية (امرأة أو رجل)، بحضور شاهدين موثوقين دون تحديد جنس الشهود. لذلك استطاعت ألفة يوسف أن تشهد زواج ابنتها دون مخالفة القانون. من ناحية أخرى، قال الأكاديمي والأستاذ بكلية الشريعة حسن الواصيفي، إنه بالنسبة للمرأة التي كتبت عقد الزواج يطلق عليها كاتب العدل في تونس ولها نفس الحقوق والواجبات مثل الرجل. تونس بها أكثر من ألف شخص ثلثهم من النساء.

وأكد في تصريحات، أن كتابة أو صياغة عقود الزواج على يد المرأة صحيحة من الناحية القانونية، ولا حرج في ذلك، ولا مانع من ذلك شرعيًا وعقلانيًا، فلا فرق. في ذلك بينها وبين الذكر ما دامت عاقلة وموثوقة. وأشار إلى أنه يحق للمرأة العازبة قانونا أن تكون شاهدا على عقد الزواج من رجل أو مع امرأة أخرى، لكن هذا القانون نادرا ما يطبق بسبب العادة التي ترفض هذه الشهادة. وتابع “لكن قانونيًا يجب أن يكون هناك رجل وامرأتان ليكونا شاهدين على الزواج، ولكن ضابط الأحوال المدنية، وبحسب القانون يجب أن يكون هناك شاهدين فقط من حيث العدد، وليس ثلاثة.” ألفة يوسف كاتبة وكاتبة وباحثة تونسية من مواليد 1966 بسوسة (تونس). هي أكاديمية متخصصة في اللغة العربية واللغويات، وتصنف على أنها من الجيل الجديد المتعلم التونسي. اشتهرت بجرأتها في كتاباتها وأطروحاتها الدينية ذات الصبغة الحديثة. كما تناولت التراث الديني من خلال التحليل والمقارنة في بحثها.

المصدر العين نيوز.