التخطي إلى المحتوى

أكد المستشار التربوي والتعليمي عبد الله بن دحيم الدهاس، أن انتشار ما يسمى بحفلات التخرج للطلاب والطالبات أمام مدارسهم في مراحل التعليم العام أو التعليم الجامعي له انعكاسات سلبية على باقي المدارس. الطلاب والطالبات.

وقال المستشار الدهاس بحسب “سابقاً” “خلال نهاية العام الدراسي الحالي 1443 هـ شاهدنا العديد من الفيديوهات التي تناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي لأولياء الأمور وهم يحتفلون بتخرج أبنائهم وبناتهم أمام بوابات المدرسة.، وأمام جميع الطلاب، يعتبر تقليد الورود وتقديم الهدايا على أنواع مختلفة، وزخرفة السيارات ظاهرة جديدة نوعًا ما على المجتمع السعودي وخاصة المجال التعليمي “.

وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات لها انعكاسات سلبية على الطلاب والطالبات والأيتام وذوي الظروف الخاصة، مثل انفصال الوالدين أو أطفال السجناء، مما قد يجعلهم يشعرون بالنقص والحزن، وهو ما قد يستمر معهم طوال فترة تعليمهم. سنة، مشيراً إلى أنه قد يكون سبباً في إحباطهم وعدم وجود دافع للتعلم. وأضاف “يمكن لأولياء الأمور تأجيل مثل هذه الفرحة حتى وصولهم إلى منازلهم، مع مراعاة مشاعر بقية الطلاب، الذين قد لا تساعدهم ظروفهم المادية أو الاجتماعية على إقامة مثل هذا الاحتفال أمام المدارس”. وأشار إلى أن هذا الاحتفال، رغم جماله على الطالبة المحتفى به، سيكون عاملا ضغوطا على أسر الطلاب والطالبات الذين لم يتمكنوا من الاحتفال بأبنائهم وبناتهم، الأمر الذي قد يخلق شرخا في العلاقة بين أفراد الأسرة في الداخل. المنزل.

المصدر سابقا.