التخطي إلى المحتوى

هل صيام عاشوراء واجب ابن باز|، هو من الأحكام الفقهية التي يجب على المسلم معرفتها، حيث يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المقدسة للمسلمين حول العالم لما له من أهمية دينية، حيث يحب المسلمون الصوم وعمل الخير لما فيه من ثواب عظيم، والفضل الذي يحوزه هذا اليوم، وكلمة عاشوراء مشتقة من كلمة Ashra للدلالة على الرقم عشرة، وأن يوم عاشوراء هو العاشر من شهر محرم، وفى هذا المقال من خلال موقعنا الامل نيوز، سوف نتحدث بكامل التفاصيل عن صيام عاشوراء فهل هو اجب علينا وما هو الحكم الشرعي فى ذلك.

هل صيام عاشوراء واجب

كلا، أوضح الشيخ ابن باز – رحمه الله – أن صيام عاشوراء سنة مؤكدة لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – وليس بواجب، لكن الصوم واجب قبله بيوم، أو على قول النبي – صلى الله عليه وسلم – “إن عشت لقائي أصوم” التاسع يعني بالعاشر كما ورد – صلى الله عليه وسلم – “قاوموا اليهود وصوموا قبله بيوم أو بعده”، لذلك من الأفضل اتباع سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والصوم في التساع وعاشوراء، أو أن يصوموا في اليوم العاشر من محرم ومعه في اليوم الحادي عشر بعد ذلك، أو أن يصوموا كل ثلاثة أيام، أي التاسع والعاشر والحادي عشر، لأن هذه كلها ضد اليهود.

ما حكم صيام يوم عاشوراء مع الدليل

يتفق أهل العلم على أن صيام عاشوراء سنة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ورد في الأحاديث الصحيحة الله ابن عباس – رضي الله عنهم. كلا – قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عائشة.

هل يصح صيام يوم عاشوراء فقط

يصح في الشريعة الإسلامية أن يصوم يوم عاشوراء فقط، ولا حرج في ذلك، ولكن يفضل على المسلم اتباع سنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصيام تاسوعاء أو عاشوراء، أو صيام اليوم العاشر من محرم واليوم الحادي عشر بعد ذلك، أو صيام الأيام الثلاثة، وهم التاسع والعاشر والحادي عشر  لأن كل هؤلاء يقاومون اليهود، وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخالفتهم، ولكن لا حرج في ذلك، لا يصوم المسلم إلا عاشوراء والله أعلم، كما قال شيخ الإسلام “صيام يوم عاشوراء كفارة لمدة عام، ولا يكره أن يصومها”.

فضل صيام عاشوراء

ذكر الشّيخ ابن باز -رحمه الله- بأنّ صيام عاشوراء له فضل عظيم من الله -سبحانه وتعالى-، حيثُ يكفر ذنوب السّنة قولها بدليل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- “صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسَبَ عَلَى لَفهِ أَتِيكَ عَلَى لَفهِ أَتِيكَ عَلَى لَفه أَتِيكَ عَلَى لَفه أَتِيكَ عَلَى لَفهِ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِقَ السَّخطَةَ لَّتِي قَبْلَهُ ”، كما تحرّى إلى الرّسول -بونه الصّ والسّله- ص. هذا اليوم.