يترقب العالم 2026 بوصفه عاماً مفصلياً يحمل تحولات جذرية على المستويات الشخصية والجمعية، حيث تشير القراءات الفلكية إلى أن حركة الكواكب ستشكل محطات مصيرية لكل برج على حدة.
يبدأ العام بتواجد المشتري في برج الثور مما يعزز الاستقرار المادي، بينما يدفع خسوف الشمس في مارس نحو إعادة تقييم العلاقات، كما أن تقارب زحل مع نبتون يشجع على دمج الطموحات مع الحدس، مما يفتح أبواباً للإبداع العملي.
مع منتصف العام، تؤثر حركة المريخ الرجعية على وتيرة الإنجازات وتتطلب الصبر، ليأتي الربع الأخير محملاً بتحول زحل إلى برج الدلو والذي يعلن بداية مرحلة جديدة تركز على الابتكار الجماعي وترك الإرث، مما يجعل نهاية العام لحظة حسم كبرى.