قبل ثماني سنوات، هزت قصة نشرتها "عكاظ" الرأي العام، حيث كشف شاعر سعودي عن تحويل ثلاجة الموتى في مشرحة إلى مسلسل تلفزيوني، مما أثار موجة من الصدمة والجدل حول أخلاقيات الفن وحدود الإبداع.
تتناول الواقعة المروعة كيف استلهم الشاعر فكرة عمله من مشاهدته المتكررة لتلك الثلاجة الباردة التي تخبئ قصصاً لم تُحكى، محولاً آلام الغرباء ووحدة الموت إلى حلقات درامية، مما طرح أسئلة حادة عن مصدر الإلهام ومسؤولية الفنان تجاه مشاعر الجمهور وأحاسيس ذوي المتوفين.
أثار الخبر عند نشره ردود فعل غاضبة واستنكاراً واسعاً، حيث اعتبره الكثيرون تجاوزاً للخطوط الحمراء وانتهاكاً لحرمة الموتى، بينما دافع آخرون عن حرية التعبير الفني، لتبقى القصة مثالاً صارخاً على التصادم الدائم بين الإبداع المجرد والقيم الاجتماعية الراسخة في الوعي الجمعي.