تظل الشمس محوراً للحياة على الأرض، فهي مصدر الضوء والطاقة، لكن التعرض لها يحمل وجوهاً متعددة بين النفع والضرر، مما يستدعي فهماً دقيقاً لتأثيراتها المباشرة وغير المباشرة على صحتنا وبيئتنا.
يعد التعرض اليومي المعتدل لأشعة الشمس ضرورياً لصحة الإنسان، حيث يحفز إنتاج فيتامين د الذي يقوي العظام ويدعم المناعة، كما يساعد الضوء الطبيعي في تحسين المزاج وتنظيم الساعة البيولوجية، مما يعزز جودة النوم والنشاط اليومي، ولكن يجب أن يكون ذلك في الأوقات الآمنة وتجنب فترات الذروة.
على الجانب الآخر، يحمل الإفراط في التعرض لأشعة الشمس، خاصة فوق البنفسجية، مخاطر جسيمة مثل حروق الجلد، وتسريع شيخوخته، وزيادة فرص الإصابة بسرطان الجلد، كما يساهم في مشاكل البصر مثل إعتام عدسة العين، لذا فإن الحماية باستخدام الكريمات الواقية والنظارات والملابس المناسبة أصبحت إجراءً وقائياً لا غنى عنه.