في ذكرى رحيل ابنته جنان، يوثق الدكتور منير البرش، مأساة عائلته الشخصية كمرآة للكارثة الإنسانية، حيث يروي قصف منزله وانهيار النظام الصحي في شمال غزة، مما يجسد معاناة آلاف العائلات تحت وطأة الحرب.
يتحدث البرش، وهو طبيب عايش الموت عن قرب، عن اللحظة التي دمّر فيها القصف بيته ومستشفيات منطقته، حيث تحولت مراكز العلاج إلى أنقاض، وبات المرضى والجرحى بلا أمل، في مشهد يلخص انهيار المنظومة الصحية بالكامل.
تتحول ذكرى ابنته الراحلة إلى صرخة ضد الصمت العالمي، حيث يربط البرش بين فقده الشخصي ومأساة شعبه، داعياً إلى وقف النزاع فوراً، وإنقاذ ما تبقى من حياة في ظل ظروف لا إنسانية تهدد جيلاً بأكمله.