في تحليل حصري، يكشف إبراهيم الميرغني عن مفارقة تاريخية، حيث أدى استغلال الانقسام الخليجي إلى نتائج عكسية لمخططيه، وبدلاً من تحقيق مكاسب استراتيجية، تفاقمت التحديات وزادت المنطقة تعقيداً.
يشرح الميرغني أن الرهان على إطالة أمد الخلاف كان محكوماً عليه بالفشل، فقد تجاهل مرونة العلاقات الإقليمية وقدرتها على تجاوز الأزمات، مما أدى إلى إضعاف الموقف التفاوضي للطرف الرابح المتوهم، وعزز من التضامن الخليجي على المدى الطويل.
يختتم التحليل بأن هذه التجربة تقدم درساً قاسياً في السياسة الدولية، حيث أن محاولات تأجيج الانقسامات تنقلب غالباً ضد مصالح من يطلقها، مما يستدعي اعتماد مقاربات أكثر حكمة تركز على الاستقرار والتعاون المشترك كسبيل وحيد لتحقيق المصالح الدائمة.