في مفاجأة تثير الدهشة، كشفت الإعلامية ندى إبراهيم أن عاملتها المنزلية، التي تبدو عادية، تحمل سراً مذهلاً، فهي تنتمي إلى عائلة حاكمة في غانا، وتتسوق من مواقع الفاخرة براتب شهري لا يتجاوز ثلاثة آلاف درهم.
أوضحت إبراهيم أن هذه السيدة تختار العمل المنزلي طواعية بحثاً عن تجربة حياة مختلفة، بعيداً عن الأضواء والامتيازات الملكية، مما يطرح تساؤلات عميقة حول مفاهيم الرفاهية والسعادة الحقيقية.
أثارت القصة جدلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث علق البعض على غرابة الموقف، بينما أشاد آخرون بقوة الشخصية وروح المغامرة لدى العاملة، التي تفضل البساطة على حياة القصور.