هو الناطق العسكري الأسطوري لكتائب القسام، الذي أصبح صوته نداءً للثأر وبشارة بالنصر، حيث حوّل بياناته إلى سلاح نفسي أرعب جيش الاحتلال، وجلد الأنظمة العربية المتخاذلة عبر خطاباته الحماسية التي كانت تلهب مشاعر الملايين،
رغم استشهاده، يبقى صوت أبو عبيدة رمزاً للمقاومة والصمود، حيث سطر بخطاباته ملحمة وحدت الشعب الفلسطيني وألهمت أحرار العالم، مؤكداً أن القضية حية وأن مسيرة النضال ستستمر حتى التحرير،