وافق البنتاغون على صفقة دعم لأسطول طائرات إف-15 السعودية بقيمة 3 مليارات دولار، في خطوة تثير تساؤلات حول تداعياتها على التوتر الإقليمي المتصاعد مع إيران، حيث تأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار.
تهدف الصفقة إلى تعزيز قدرات القوات الجوية الملكية السعودية، من خلال توفير قطع الغيار، والذخائر المتقدمة، والخدمات اللوجستية الضرورية، مما يضمن استمرارية جاهزية الأسطول التشغيلية في مواجهة التهديدات المتعددة.
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل إيرانية غاضبة، حيث قد تفسر طهران الصفقة على أنها تصعيد أمريكي مباشر لدعم حلفائها في المنطقة، مما يزيد من حدة التوتر القائم، ويدفع نحو سباق تسلح جديد قد يهدد الأمن الإقليمي الهش.