أثار مقطع فيديو متداول ادعاءات حول واقعة تحرش في أحد الأماكن العامة، مما دفع الجهات الأمنية للتحقيق العاجل والكشف عن الوقائع الحقيقية خلف المشهد المثير للجدل.
باشرت الجهات المعنية التحقيق في الحادثة، حيث كشفت نتائج التحريات أن الفيديو مجتزأ ولا يعكس السياق الكامل للأحداث، كما أكدت أن ما تم تداوله يحوي معلومات مضللة تهدف لإثارة الرأي العام.
أصدرت الجهات الأمنية بياناً أوضحت فيه أن الواقعة كانت خلافاً عادياً بين طرفين تم احتواؤه، وتم نفي وجود أي حالة تحرش كما تم الترويج، مؤكدة على حزمها في تطبيق النظام مع أي مخالف.