شهدت منصات التواصل الاجتماعي عاصفة من الجدل بعد تصريحات وائل عوني الأخيرة، حيث تناقل المستخدمون أخباراً متضاربة حول الموضوع، مما أثار تساؤلات عديدة حول مصداقية المعلومات المتداولة.
بعد أيام من التكهنات، كشفت مصادر موثوقة أن التصريحات أخذت خارج سياقها الأصلي، حيث تم نشر مقتطفات جزئية أثارت اللبس، بينما كان السياق الكامل يحمل مغزى مختلفاً تماماً.
أكد وائل عوني بنفسه الوقائع من خلال بيان رسمي، داعياً الجمهور إلى التحقق من المصادر قبل تداول الأخبار، وقد بدأت المنصات بحملات للتوعية بمخاطر المعلومات المجتزأة.