كشف مصدر استخباراتي رفيع المستوى عن معلومات صادمة حول هوية جاسوس إيراني مزدوج، كان يرافق الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، وسهل عملية اختراق إسرائيلي ناجحة لمنشأة نووية حساسة.
وفقاً للخبير، فإن الجاسوس كان يشغل منصباً استشارياً ضمن الوفد الرئاسي، مما منحه وصولاً غير مسبوق إلى تفاصيل أمنية حيوية، وقام بنقل مخططات دفاعية وبيانات تشغيلية حاسمة إلى جهاز الموساد الإسرائيلي على مدى سنوات،
مكّنت المعلومات المسربة من تنفيذ هجوم إلكتروني معقد ضد مفاعل بوشهر، مما أخر البرنامج النووي الإيراني سنوات وأجبر طهران على إعادة هيكلة أنظمتها الأمنية بالكامل، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة المدى الكامل للخسائر.