في تصعيد خطير، قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسةً تؤوي نازحين في غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، وتُعد هذه الهجمات المباشرة على الملاجئ المدنية انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني.
أدانت الأمم المتحدة والعديد من الدول الهجوم، ووصفته بأنه جريمة حرب محتملة، حيث تؤكد التقارير أن المدرسة كانت تحمل شعار الأونروا وكانت تضم عائلات هربت من القصف في مناطق أخرى، مما يجعل الاستهداف متعمداً.
أدى القصف إلى تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع المحاصر، حيث فقد مئات المدنيين الملاذ الآمن الأخير، وتشير المنظمات الحقوقية إلى أن هذه الحادثة تمثل نقطة تحول خطيرة في استهداف المدنيين العزل بشكل منهجي.