في تطور مفاجئ، أعلن محافظ المهرة محمد علي ياسر بدء صفحة جديدة في المحافظة، وذلك بعد إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي سحب قواته، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت الأزمة قد حلت بشكل نهائي، أم أنها مجرد هدنة مؤقتة.
رغم الإعلان عن هذه الخطوة التي تهدف إلى طي صفحة الصراع، إلا أن مراقبين يشيرون إلى أن استمرار الاستقرار مرهون بتحقيق مصالحة حقيقية وبدء عملية إعادة إعمار شاملة، حيث لا تزال جذور التوتر قائمة، مما يعني أن المشهد قد يشهد مفاجآت جديدة إذا لم تتم معالجة المطالب الأساسية لأهالي المحافظة.