شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات ومداهمات موسعة في مدن الضفة الغربية، حيث طالت عمليات الاعتقال العشرات من الفلسطينيين، وسط مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابات في صفوف المواطنين.
تزعم السلطات الإسرائيلية أن الحملة تستهدف ما تسميه "خلايا إرهابية" ونشطاء، بينما يرى مراقبون أنها جزء من سياسة القمع اليومي، وتهدف إلى تعميق السيطرة الأمنية، وقمع أي شكل من أشكال المقاومة الشعبية، مما يزيد من تأجيج المشاعر.
من المتوقع أن تؤدي هذه الحملة إلى تصعيد حاد في حدة المواجهات، حيث تعمل على تعميق حالة الغضب والإحباط بين الفلسطينيين، كما أنها تضعف أي احتمالات للتهدئة السياسية، وتدفع نحو مزيد من العنف والدوران في حلقة مفرغة.