زلزال واشنطن يهز المشهد السياسي، بينما تطفو مجدداً على السطح قضية صناديق جيفري إبستين السوداء، مما يهدد بكشف أسرار خطيرة تطال شخصيات عالمية بارزة في دوائر النفوذ والمال.
يخلق الحدث الطبيعي ظروفاً فريدة، حيث قد تؤدي الفوضى الإدارية والأضرار المادية إلى تسريع عمليات تسريب الوثائق أو تعطيل آليات حمايتها، مما يضع ملف إبستين تحت مجهر جديد وسط مخاوف من انهيار جدران الصمت.
تحمل هذه الصناديق، وفق تحليلات الباحثين، وثائق تثبت علاقات مشبوهة وفضائح جنسية، مما يشكل تهديداً وجودياً لسمعة وسلطة عدد من الأسماء الكبرى في السياسة والأعمال، وقد يؤدي الكشف عنها إلى زلزال سياسي يفوق في قوته زلزال واشنطن نفسه.