شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثاً تاريخياً غير مسبوق، حيث وقع 40 وزيراً من مختلف دول العالم على اتفاقية ستغير مستقبل العمل بشكل جذري، وتأتي هذه الاتفاقية تتويجاً لجهود قيادة المملكة في رسم ملامح المستقبل.
تتضمن الاتفاقية ست قرارات ثورية تركز على توطين المعرفة الرقمية، وتبني نماذج العمل المرنة، وخلق بيئات عمل شاملة للجميع، كما تهدف إلى تطوير المهارات المستقبلية، وتعزيز ريادة الأعمال التقنية، وبناء أنظمة حوكمة مرنة تستجيب للتغيرات السريعة، مما يضع إطاراً عالمياً جديداً.
من المتوقع أن تؤدي هذه القرارات إلى تحولات عميقة في أسواق العمل العالمية، حيث ستعمل على سد الفجوة المهارية، وزيادة الإنتاجية، وخلق ملايين الوظائف الجديدة في القطاعات الناشئة، مما يعزز النمو الاقتصادي المستدام والاستقرار الاجتماعي للدول الموقعة.