مع اقتراب العام 2026، تستعد طاقة برج القوس النارية لدفع أبنائه نحو مغامرات مصيرية، حيث تفتح تحولات الكواكب الكبرى أبواباً للانطلاق نحو آفاق عالمية غير مسبوقة.
يشهد عام 2026 عبور كوكب المشتري في برج الثور، مما يعزز فرص النجاح المادي والاستقرار، بينما يمر زحل في برج الحوت دافعاً نحو تفعيل الحدس وإعادة تعريف الأهداف الروحية، وهذا المزيج الفريد يخلق مساراً للتوازن بين الطموح الملموس والبصيرة الداخلية.
يدفع تراجع نبتون في برج الحمل نحو تبني ريادة شخصية في المجالات الإبداعية، كما أن تحرر بلوتو من الاقترانات الصعبة يمنح طاقة القوس القوة اللازمة لتخطي العقبات القديمة، مما يمهد الطريق لرحلات دولية وتبادل ثقافي يوسع من دائرة التأثير الشخصي.