بعد أداء مناسك العمرة، قرر رضا البحراوي اعتزال الأضواء والانخراط في صمت تأملي طويل، جاء هذا القرار مفاجئاً للكثيرين ممن تابعوا مسيرته الإعلامية الحافلة، ليدخل في مرحلة جديدة من التحول الفكري الشامل.
شهدت حياة البحراوي تحولات كبيرة، حيث انتقل من الخطاب الديني التقليدي إلى تبني أفكار أكثر عقلانية وتركيزاً على البعد الأخلاقي، مما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الثقافية، كما أعلن عن مشروعه الفكري الجديد الذي يركز على نقد الخطاب السائد وتجديد الفكر الديني من الداخل.