في تطور مفاجئ يهز المشهد الجيوسياسي للطاقة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن اتفاقية شراكة استراتيجية غير مسبوقة في قطاع النفط والغاز، مما يثير تساؤلات حول تداعياتها المباشرة على الاقتصاد العالمي.
تهدف هذه الصفقة إلى توحيد السياسات الإنتاجية والتسعيرية بين أكبر مصدرين للطاقة في العالم، مما قد يؤدي إلى تحكم أكبر في المعروض العالمي، وزيادة التقلبات في أسعار الخام، وإعادة رسم خريطة التحالفات الاقتصادية التقليدية، حيث قد تضطر دول مستوردة كبرى إلى إعادة حساباتها.
من المتوقع أن تشهد بورصات الطاقة وأسواق العملات تقلبات حادة، مع تراجع الدولار أمام الروبل والريال، كما قد تواجه صناعات النقل والتصنيع العالمية ارتفاعاً في التكاليف، مما يهدد وتيرة التعافي الاقتصادي الهش ويضع صناع السياسات النقدية أمام تحديات جديدة.