كشفت مصادر خاصة لـ"الرأي العام" عن كواليات حاسمة سبقت إصدار المرسوم الأميري بإعادة هيكلة الحقائب الوزارية، حيث تمت مشاورات مكثفة لتقييم الأداء الحكومي ومواءمة الهيكل مع الأولويات الوطنية.
جاءت إعادة الهيكلة استجابة لمتطلبات المرحلة التنموية، وتركز على دمج وزارات ذات اختصاصات متقاطعة لتعزيز الكفاءة، كما تسعى إلى تبسيط الإجراءات وتقليل النفقات، مما يعكس رؤية لتطوير العمل الحكومي.
يتوقع مراقبون أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الحيوية، وتعزيز التكامل بين الأجهزة الحكومية، حيث من شأنها إرسال رسالة طمأنة حول جدية الإصلاح الإداري والاقتصادي في البلاد.