في ظل التطورات الأمنية المتسارعة، تبرز تساؤلات حول مصير الجماعات المسلحة في مناطق الخط الأصفر بغزة، حيث تشير تحليلات إلى تحولات محتملة في أدوارها واستراتيجياتها ضمن المشهد المعقد.
تشهد هذه العصابات تحولاً من النشاط العسكري المباشر نحو أنشطة أكثر تعقيداً، كالتهريب والابتزاز عبر الحدود، حيث تعتمد على شبكات اقتصادية غير رسمية لتمويل عملياتها، مما يجعل مواجهتها تحدياً أمنياً متعدد الأوجه.
يؤدي تنامي نفوذ هذه الجماعات إلى تقويض سلطة الجهات الرسمية، ويزيد من حالة انعدام الأمن التي يعاني منها المدنيون، مما يهدد أي جهود لإعادة الإعمار أو تحقيق الاستقرار الدائم في المنطقة.