في ظل التساؤلات المتكررة حول مشروعية أخذ مقابل مادي على تعليم القرآن وتحفيظه، يقدم الدكتور يسري جبر، المختص في الشريعة الإسلامية، فتوى شرعية مفصلة توضح الحكم والضوابط المرتبطة بهذه المسألة الحيوية.
أوضح الدكتور جبر أن أخذ الأجر على تحفيظ القرآن جائز شرعاً، وذلك استناداً إلى فعل الصحابة وإجماع العلماء، حيث يجوز للمعلم أن يأخذ مقابلاً مالياً مقابل الجهد والوقت المخصص للتعليم، شريطة أن يكون الهدف الأساسي هو نشر العلم وخدمة القرآن، لا جعل القرآن سلعة للكسب المادي فقط،
اشترطت الفتوى عدة ضوابط أهمها: ألا يشترط المعلم الأجر كشرط مسبق للتعليم بحيث لا يحرم من لا يقدر على الدفع، وأن يكون الأجر معقولاً ومتفقاً عليه، مع التأكيد على نية الإخلاص في العمل ونفع المسلمين، كما حذرت من الانشغال بالكسب عن الإتقان والتجويد.