في حكم قضائي صارم، قضت محكمة الجنايات بسجن سائق 15 عاماً بعد أن صدم 4 أشخاص وتسبب بوفاتهم في حادث مروع، حيث كان يقود بسرعة جنونية أثناء محاولته التوجه لإنقاذ والده من ظرف طارئ، مما أثار جدلاً واسعاً بين ضرورة المسارعة للنجاة وتبعات الإهمال في القيادة.
أظهرت التحقيقات أن المتهم كان يتجاوز السرعة القانونية بشكل كبير، متجاهلاً إشارات المرور في منطقة مكتظة، مما أدى إلى فقدان السيطرة على مركبته وصدم الضحايا الذين كانوا يعبرون الطريق، وبرغم أن دوافعه كانت إنسانية، إلا أن المحكمة رأت أن التهور لا يُغتفر عندما يؤدي إلى إزهاق أرواح بريئة.
أعربت عائلات الضحايا عن حزنهم العميق مع الترحيب بالحكم العادل، بينما ناشد محامو الدفاع بتخفيف العقوبة نظراً للظروف الاستثنائية، ويُتوقع أن تشكل هذه القضية سابقة قضائية مهمة في موازنة الظروف المخففة مع جسامة الجريمة، خاصة في حوادث المرور ذات العواقب المم