أعلنت وزارة التعليم السعودي اليوم عن تقويم دراسي جديد يحمل تغييرات جذرية، حيث يضمن للطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية إجازات تصل إلى 50% من إجمالي أيام العام الدراسي، مما يهدف إلى تحقيق توازن أفضل بين الحياة الأكاديمية والشخصية.
يأتي هذا التعديل استجابة لدراسات معمقة حول إرهاق الطلاب، حيث يوزع العام إلى فصول دراسية أكثر مع فترات راحة متكررة، مما يعزز من استيعاب الطالب ويحسن أداءه التعليمي، كما يقلل من الضغط النفسي على الأسرة التعليمية بأكملها.
يتوقع خبراء التربية أن تؤدي هذه الخطوة إلى ثورة في جودة المخرجات التعليمية، حيث سيتيح النظام وقتاً أكبر للأنشطة اللاصفية والتفكير الإبداعي، مما يواكب رؤية 2030 في بناء جيل متكامل وقادر على المنافسة العالمية.