في خطوة تاريخية تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي، أعلنت الرياض عن قرار استراتيجي ضخم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حيث يعمل أكثر من 10 آلاف خبير على ستة محاور رئيسية ستغير مستقبل العمل في المملكة بشكل جذري.
تركز هذه المحاور على التحول الرقمي والابتكار، وتعزيز ريادة الأعمال، وتطوير المهارات المستقبلية، ورفع الإنتاجية، وتوطين الصناعات الحيوية، وبناء بيئة عمل مرنة وجاذبة، مما يمهد الطريق لاقتصاد معرفي قوي ومتنوع.
من المتوقع أن يخلق هذا القرار التاريخي آلاف الفرص الوظيفية الجديدة، ويطور بيئة الأعمال، ويجذب الاستثمارات العالمية، حيث ستعمل هذه الركائز معاً على إعداد القوى العاملة لمتطلبات المستقبل وضمان نمو مستدام، مما يعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي رائد.