في تصريح مثير، كشف الحميدي النقاب عن مصير أموال الرابطة، مما أثار تساؤلات كبيرة حول الشفافية، كما أشار إلى أن قرارات الصرف قد تسببت في استياء فريقين محددين دون غيرهما من الأندية.
أوضح الحميدي أن أموال الرابطة تم توجيهها نحو تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات اللوجستية للبطولات، مؤكداً أن كل عملية صرف خضعت للتدقيق، لكنه اعترف بأن آلية التوزيع ربما لم تكن متوازنة بما يكفي لترضي جميع الأطراف المعنية.
لم يحدد الحميدي هوية الفريقين اللذين شعرا بالإغضاب، مكتفياً بالقول إن القرارات كانت تستند إلى معايير فنية بحتة، إلا أن هذا الغموض فتح الباب أمام تكهنات واسعة في الأوساط الرياضية حول الهوية والأسباب الكامنة وراء هذا الاستياء المحدد.