في حادثة غير مسبوقة، اضطر مسافر إلى دفع تعويض طائل بلغ 230 ألف ريال لشركة طيران، بعد أن رفض النزول من الطائرة مما تسبب في تأخير الرحلة وإرباك الركاب، حيث تبرز الحادثة تداعيات رفض الامتثال للتعليمات.
أصر الرجل على البقاء في مقعده رغم طلبات طاقم الطائرة المتكررة للنزول، مما أدى إلى تأخير إقلاع الرحلة لساعات، ونتيجة لذلك، فرضت عليه الشركة غرامة مالية كبيرة لتغطية الخسائر التشغيلية وتعويض الركاب المتضررين.
يشكل هذا القرار سابقة قضائية مهمة في مجال النقل الجوي، حيث يؤكد على حق شركات الطيران في المطالبة بتعويضات عن الأعمال التي تعطل سير عملها، كما يرسل رسالة قوية إلى جميع المسافرين حول ضرورة الالتزام بالأنظمة، حفاظاً على المصلحة العامة وتجنباً لعواقب مالية وخيمة.