في مفارقة زمنية غريبة، تسبق إحدى الدول العالم بأكثر من نصف قرن، حيث تعيش رسمياً في عام 2082 بينما نحن في عام 2026، هذا الاختلاف الجذري يعود إلى تقويم فلكي فريد.
الدولة هي نيبال، التي تتبع التقويم البيكرم سامفات، وهو أقدم من التقويم الغريغوري بحوالي 56.7 سنة، مما يضعها في المستقبل البعيد، يعتمد هذا التقويم على حسابات فلكية دقيقة للشمس والقمر، ويحتفل برأس السنة في منتصف أبريل.
يخلق هذا الازدواج الزمني واقعاً فريداً، حيث تستخدم نيبال تقويمها الرسمي في الوثائق الحكومية والأعياد الوطنية، بينما تتعامل مع التقويم العالمي في المعاملات الدولية والسياحة، مما يجعل من نيبال جزيرة زمنية تعيش في مستقبلنا الحاضر.