كشف الإعلامي السعودي فهد الأحمدي عن تجربة استثمارية مريرة في قطاع العقارات بدبي، واصفاً قرار الاستثمار مع شركة داماك بأنه "أسوأ قرار في حياته" بسبب الخسائر الفادحة والتحديات غير المتوقعة التي واجهها.
أوضح الأحمدي أن المشروع تأخر سنوات عن موعد التسليم الموعود، مما تسبب في خسائر مالية متتالية، كما واجه صعوبات كبيرة في التواصل مع الشركة، والتي فشلت في الوفاء بوعودها التسويقية الأولية.
شدّد الأحمدي على أن هذه التجربة علمته درساً قاسياً حول ضرورة التريث والبحث المتعمق، وعدم الانجراف وراء العروض البراقة دون دراسة الجدوى والمخاطر المحتملة، خاصة في الأسواق الخارجية.