تظل حضرموت اليمنية مسرحاً لتنافس إقليمي ودولي حاد، حيث تتداخل عوامل السيادة التاريخية مع الثروات النفطية والموقع الجيواستراتيجي، مما يجعلها نقطة محورية في أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
لا يقتصر التنافس على القوى المحلية، بل يتجاوزها إلى لاعبين إقليميين ودوليين يسعون لنفوذ في المنطقة، حيث تخلق الثروات الطبيعية والطرق التجارية تحالفات متغيرة ومصالح متضاربة، مما يعقد أي حل سياسي مستقر.
يعتمد استقرار حضرموت على التوازن بين المطالب المحلية للسلطة والموارد، والضغوط الخارجية، حيث أن أي تسوية يجب أن تلامس عمق التاريخ والهوية، إلى جانب الاعتراف بالأهمية الاقتصادية العالمية للمنطقة.