في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يبرز تقدم إيران في تقنية الاندماج النووي النقي كعامل استراتيجي جديد، مما يثير تساؤلات عميقة حول إعادة تشكيل هندسة القوى العالمية وتداعياتها على مستقبل الأمن الدولي.
يمثل هذا التطور قفزة نوعية، حيث يمنح طهران مصدر طاقة غير محدود تقريباً، مما يعزز استقلاليتها ويقلص فجوة القدرات التقليدية، كما يفتح الباب أمام تطبيقات قد تعيد تعريف مفهوم الردع في المنطقة.
يهدد هذا الاختراق النظام الحالي للحد من الانتشار، مما يدفع القوى العظمى إلى مراجعة حساباتها، ويدفع دولاً إقليمية أخرى نحو سباق تكنولوجي محفوف بالمخاطر، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار على الصعيد الدولي.