كشفت النائبة والمذيعة آية عبدالرحمن عن حجم الجهد الكبير الذي تبذله في عملها ومسؤولياتها المتعددة، نظرًا لتقلدها أكثر من منصب في مجالات مختلفة.

وقالت آية عبدالرحمن في ندوة “صدى البلد”: أنعم الله عليّ بعدد من النعم والمسؤوليات التي أتحملها، فقبل أن أصبح نائبة كنت أعمل في مجال الإعلام كمذيعة، بالإضافة إلى دوري كدكتورة في كلية الإعلام، ويضاف إلى هذه المسؤوليات الآن كوني نائبة في مجلس النواب.

وأوضحت: بجانب هذه المسؤوليات المهنية، أقوم أيضًا بدوري الأسري كأم وزوجة وابنة، وأعتبر أن عائلتي أهم أولوياتي حيث أعطيها الدور الأكبر.

وأضافت: في الوقت الراهن أحاول أن أطبق أولوياتي في الفترة أو اللحظة التي أعيشها، بمعنى إذا كنت أقدم برنامج “دولة التلاوة” على سبيل المثال، أعطي كل تركيزي له في هذه اللحظة وأؤجل باقي المهام مؤقتًا، وهكذا، ولكن الأسرة تظل متداخلة معي في كل هذه المهام ولها الأولوية القصوى.

إدارة الأولويات بين المناصب والأسرة

تواجه آية عبدالرحمن تحديًا حقيقيًا في التوفيق بين أدوارها المتعددة، فهي تنتقل بين القاعة البرلمانية والاستوديو الإعلامي وقاعات التدريس الجامعي، دون أن تنسى دورها المركزي داخل المنزل، حيث تعتمد على تنظيم الوقت ووضوح الرؤية لضمان عدم إهمال أي من هذه الجبهات، مع التأكيد دائمًا على أن العائلة هي المحور الذي تدور حوله كل انشغالاتها، وهي القاعدة التي تنطلق منها نحو مسؤولياتها العامة.

آية عبدالرحمن في ضيافة صدى البلد

حلت النائبة والمذيعة آية عبدالرحمن ضيفة على موقع “صدى البلد” الإخباري، وذلك قبل انطلاق الحلقة الأخيرة من برنامج “دولة التلاوة” الذي يتم فيه الإعلان عن الفائزين بالموسم الأول.

وتحدثت عن كواليس مشاركتها في برنامج “دولة التلاوة” بعد أن كانت مذيعة أخبار وتقدم البرامج السياسية لفترة طويلة.

وتطرقت في حديثها إلى الصعوبات التي مرت بها خلال مرحلة التحضير والتجهيز للبرنامج، الذي حظي بنجاح كبير فور عرض حلقاته.

كما كشفت عن كواليس ترشيحها لمجلس النواب، ووضع الملف الإعلامي ضمن أولوياتها داخل المجلس، والتحديات التي تواجهها كنائبة تحاول أن تكون على قدر المسؤولية.

وتطرقت إلى كواليس لقائها بالرئيس عبد الفتاح السيسي كمذيعة أخبار في مطار القاهرة وسط حشد جماهيري كبير.

وتحدثت آية عبدالرحمن أيضًا عن حياتها الأسرية، وكيفية قيامها بالدورين الأسري والمهني في آن واحد دون أن يؤثر أحدهما على الآخر.