أعلنت شركة الخطوط الجوية النيوزيلندية (آير نيوزيلندا) عزمها إلغاء 1100 رحلة على مدار الشهرين المقبلين، وذلك بسبب الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط وتأثيره المباشر على قطاع الطيران العالمي.

ونقلت شبكة (تشانيل نيوز آشيا) عن المدير التنفيذي للشركة نيخيل رافيشانكار قوله إنه سيتم إلغاء حوالي 5% من رحلات الشركة، وهو إجراء من شأنه أن يؤثر على 44 ألف مسافر.

وأوضح رافيشانكار أن غالبية الرحلات الملغاة ستكون رحلات محلية إلى جانب بعض الرحلات الدولية، مشيراً إلى أن الرحلات بين نيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية لن تتأثر بسبب زيادة الطلب عليها.

تأثير الصراع على اقتصاديات الطيران

يؤكد المدير التنفيذي أن التذبذب غير المسبوق في أسعار وقود الطائرات دفع شركات الطيران العالمية إلى تعديل أسعارها وجداول رحلاتها، حيث ارتفعت تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ بسبب الظروف الجيوسياسية الحالية، مما يستدعي إجراءات استباقية للحفاظ على الاستدامة التشغيلية.

وقال رافيشانكار: “في ظل التذبذب غير المسبوق في أسعار وقود الطائرات بسبب الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، بدأت شركات الطيران حول العالم تعديل أسعارها وجداول رحلاتها للتعاطي مع الزيادة الملحوظة في التكلفة”.

ولفت إلى أن سعر برميل وقود الطائرات كان يكلف عادة حوالي 85 دولاراً أمريكياً، إلا أن الأسعار حالياً باتت الضعف، مشيراً إلى أن خيار إلغاء الرحلات سيساعد في الحفاظ على أسعار السفر في متناول الجميع قدر الإمكان، وضمان كفاءة الشركة في استخدام الوقود.

ويحذر خبراء في قطاع الطيران من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط وإغلاق بعض المجالات الجوية بسبب الصراع قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في أسعار التذاكر وتغيير مسارات الرحلات، خصوصاً على الخطوط بين آسيا وأوروبا.