كشف الفنان أحمد العوضي عن المغزى الحقيقي وراء وصفه للفنانة يارا السكري بـ”شمسها حامية”، مؤكدًا أن التعبير لا يشير فقط إلى جمالها أو موهبتها، بل إلى قدرتها الفريدة على خلق حضور مؤثر وحقيقي في وجدان الجمهور.

وأوضح العوضي خلال استضافته في برنامج “ميرور” مع الإعلامي خالد فرج، أن عالم التمثيل يشهد ظاهرة لافتة، حيث يمتلك بعض الممثلين الجمال والموهبة ويحملون ألقاب البطولة، لكن أعمالهم تمر مرور الكرام دون ترك أثر يُذكر، بينما يظهر آخرون في أدوار قد تبدو محدودة، إلا أنهم يتركون بصمة واضحة ويحققون حضورًا طاغيًا لا يُنسى.

وأضاف أن سر هذا الفارق يكمن في “النور” الداخلي الذي يمتلكه الفنان، وقدرته الفطرية على جذب الانتباه والإلهام، مشيرًا إلى أن بعض النجوم قد يكثرون من التصريحات والإطلالات الإعلامية دون أن يلتفت إليهم أحد بشكل حقيقي، في حين قد يكتفي فنان آخر بجملة واحدة أو ظهور عابر ليُشعل مواقع التواصل ويتصدر المشهد.

العوضي يربط نجاح الفنان بقدرته على التأثير العاطفي

يرى العوضي أن معيار النجاح الحقيقي يتجاوز مجرد الشهرة أو كثرة الأعمال، حيث يرتبط بشكل وثيق بقدرة الفنان على خلق تواصل عاطفي مع المتلقي، وترك أثر نفسي يبقى طويلاً بعد انتهاء المشهد أو المسلسل، وهذا بالضبط ما يميز النجوم المؤثرين عن غيرهم.

وعن إمكانية انطباق وصف “الشمس الحامية” على شخصه، أكد العوضي أنه لا يميل إلى تقييم ذاته، لكن حديثه عن يارا السكري جاء من واقع خبرته العملية معها، موضحًا أنه كان أول من قدمها في عالم الدراما التليفزيونية عبر مسلسل “فهد البطل”، قبل أن يمنحها دور البطولة النسائية الأولى في مسلسل “علي كلاي”.

وأشاد العوضي بإمكانات يارا السكري المتعددة، لافتًا إلى أنها تجمع بين مقومات الجمال واللباقة في التعامل، والحضور القوي أمام الكاميرا، وهي صفات نادرة أن تجتمع في فنانة واحدة، مؤكدًا أن ردود فعل الجمهور على أدائها كانت استثنائية، خاصة في شخصية “روح” بمسلسل “علي كلاي”، حيث عبر الكثيرون عن حزنهم العميق بعد انتهاء دورها، وهو ما يعكس بوضوح مدى تأثيرها العاطفي ونجاحها في تحقيق الهدف الفني.