أكد الإعلامي أحمد موسى أن ما يُثار حول وجود توجه لإظلام البلاد غير صحيح، مشددًا على أن الدولة لم تصدر أي قرارات من هذا النوع، وأن مصر ستظل مضيئة في مختلف الظروف.
وقال موسى خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة صدى البلد، إن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يعني إطفاء الأنوار بشكل كامل، متابعًا: “براحة شوية.. أعمدة الكهرباء لازم تفضل منورة في الأماكن المهمة.. مفيش مسئول قال ضلموا البلد.. مصر منورة وهتفضل منورة”.
وأشار إلى أن الشارع المصري ما زال ينبض بالحياة، لافتًا إلى تواجد المواطنين في الخارج حتى مع تطبيق إجراءات الترشيد، مؤكدًا أن مصر تُعرف بأنها “بلد لا تنام”.
ترشيد استهلاك الكهرباء
وقال موسى، إن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يعني إطفاء الأنوار بشكل كامل، متابعا: “براحة شوية.. أعمدة الكهرباء لازم تفضل منورة في الأماكن المهمة.. مفيش مسئول قال ضلموا البلد.. مصر منورة وهتفضل منورة”.
مراعاة دور العبادة
وشدد على أهمية مراعاة دور العبادة ضمن خطط ترشيد الكهرباء، مؤكدًا ضرورة استمرار إنارة المساجد والكنائس والمآذن، خاصة في ظل المناسبات الدينية، قائلاً: “لازم نراعي المساجد والكنائس.. والمآذن لازم تفضل منورة”.
وأضاف أن دور العبادة يجب أن تكون خارج نطاق أي تقليل للإضاءة، موضحًا: “المساجد ما ينفعش نطفي المأذنة.. ولو عاوزين نزود الترشيد يكون على القادرين، لكن المسجد والكنيسة لأ.. وعندنا إخواتنا الأقباط عندهم أعياد”.
التوازن بين الترشيد والطابع المجتمعي
يؤكد موسى أن التحدي الحقيقي يكمن في تحقيق توازن عملي، حيث يجب أن تسير سياسات ترشيد الطاقة جنبًا إلى جنب مع الحفاظ على النشاط الاقتصادي والاجتماعي، معتبرًا أن الإضاءة في الأماكن العامة والمحاور الرئيسية تمثل عنصرًا أساسيًا للأمان واستمرار الحياة الطبيعية، مما يستدعي وضع خطط ترشيد ذكية تستثني المناطق الحيوية والمراكز الدينية.
الحفاظ على الطابع الحيوي
واختتم موسى تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تحقيق التوازن بين ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ على الطابع الحيوي والديني للمجتمع المصري.
التعليقات