وجه الإعلامي أحمد موسى التحية لدول الخليج العربي لاتخاذها إجراءات قوية بمنع تصوير الضربات الإيرانية والعدوان، مؤكدًا أن هذا الإجراء يحمل طابعًا حازمًا.

وتابع خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد” أن من يخالف تعليمات منع التصوير أو يتداول الشائعات يتم القبض عليه فورًا.

وأكد موسى حرصه الشخصي على عدم نشر أي محتوى حول الأحداث الجارية عند الأشقاء العرب بسبب الحرب الحالية، مشيرًا إلى الالتزام الكامل بالبيانات الرسمية لأن ما يمسهم يمسنا، ونحن ضد أي عدوان يستهدفهم.

دور الإعلام والمواطن في الأزمات

يبرز دور الإعلام والمواطن في ظل الأزمات كحصن واقٍ ضد الفتنة، حيث يتحملان مسؤولية نشر الحقائق والابتعاد عن الإشاعات التي تهدد الاستقرار، ويجب أن يعملا يدًا بيد لتعزيز الوعي المجتمعي وتمكين الخطاب الوطني المبني على الثقة والمعلومات الموثقة، مما يساهم في حماية النسيج الاجتماعي ويدعم مسيرة البلاد نحو التقدم والأمان.

ولفت الإعلامي إلى أن كل فرد يجب أن يخاف على بلده، والمقيم عليه احترام الدولة التي يعيش فيها، موضحًا أن لدينا 10 ملايين ضيف يجب أن يخافوا على مصر.

واستطرد قائلًا: “لازم إجراءات رادعة ضد أي شخص يفبرك فيديوهات أو يتداول معلومات دون مصدر رسمي”، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الوطن وعدم ترويج الشائعات، وأن على المواطن امتلاك الوعي الكافي لعدم التورط في الإساءة لبلده.

واختتم حديثه بالقول: “التريند يدمر دولًا ويكون كلامًا فارغًا، وكفى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لهدم البلد وترويج الشائعات”، موضحًا أن الأسعار لم ترتفع حتى الآن ولكنها قيد الدراسة، وعند صدور أي قرار بزيادتها سوف تعلن الدولة ذلك عبر بيان رسمي.