مع دخول العشر الأواخر من رمضان، يتحرى المسلمون ليلة القدر ملتجئين إلى الله بالدعاء طلبًا للعفو والعتق من النار، لذا نقدم مجموعة من الأدعية التي يمكن ترديدها بعد مغرب يوم الخميس الذي يبدأ ثاني الليالي الوترية في هذه العشر المباركة والتي قد تكون ليلة القدر.

أدعية العتق من النار

اللهمّ اجعلنا من عتقاء شهر رمضان، واعف عنا يا أرحم الراحمين، واجعلنا فيه من المقبولين.

اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأبنائنا من النار.

يا رب وقفنا ببابك سائلين فلا تردنا خائبين، ولا عن بابك مطرودين، فإن طردتنا فإنه لا حول لنا ولا قوة إلا بك، اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار.

اللهم اعتق رقابنا من النار، واغفر لنا ذنوبنا.

يا رب يا رحيم اجعلنا ممن تعتق رقابهم من النار في هذا الشهر الفضيل.

دعاء العتق من النار

يا رب إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأقدر لنا فيها كل خير، ويسر لنا كل عسر، وأبعد عنا كل شر، واكتبنا من عتقائك في هذا الشهر، واجعلنا مستجابي الدعوة إلى الله.

«اللهم اكتبنا من عتقائك من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، اللهم اعتق رقابنا من النار، يا عزيز يا غفار، يا ذا الجلال والإكرام اغفر لنا يا إلهنا، وارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، هب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهاب، اصرف عنا عذاب جهنم، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا، إنها ساءت مستقرًا ومقامًا».

اللهم إني أسألك الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل، اللهم إني أسألك حسن الخاتمة ومغفرة الذنوب والعتق من النار.

اللهم إني أسألك الهداية والتوبة والعفو والمغفرة، اللهم اجعل لي في هذا الشهر مغفرة ورحمة وعتقاً من النار.

فضل الدعاء في العشر الأواخر

تعد العشر الأواخر من رمضان فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، حيث يضاعف الأجر وتتنزل الرحمات، وتكون الدعوات فيها مستجابة بإذن الله، خاصة مع تحري ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فيجتهد المسلم في الطاعة والدعاء طمعًا في المغفرة والعتق من النار.

دعاء النبي في العشر الأواخر من رمضان

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يردد في العشر الأواخر: «اللهم إنك عفو كريم عظيم حليم تحب العفو فأعفو عنا»، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي “اللهم إنك عفو تحب العفو فأعف عني”.

كما جاء عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَّمَها هذا الدُّعاءَ: «اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، وأعوذُ بِكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألَكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما عاذَ بِهِ عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قَولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قَضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا».

كما جاء عن أكثر دعاء النبي في رمضان وغيره: «ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار».