أعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو عن حصار قرابة 50 سفينة فرنسية في المنطقة نتيجة تصاعد الأزمة الإيرانية، مما يسلط الضوء على التداعيات المباشرة للتوترات الجيوسياسية على حركة الملاحة والتجارة الدولية.
وفي تطور متصل، أوضح تابارو أن طائرة استأجرتها الحكومة الفرنسية من الخطوط الجوية الفرنسية لإعادة مواطنين من الإمارات العربية المتحدة، اضطرت للعودة فورًا يوم الخميس بسبب إطلاق صواريخ في المجال الجوي المحيط، ولم يحدد الوزير موقع إطلاق الصواريخ أو أهدافها، وفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
العمليات اللوجستية تواجه تحديات غير مسبوقة
يواجه النقل الجوي والبري تحديات استثنائية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعمل الحكومات على تأمين طرق بديلة لإجلاء رعاياها، وتعكس هذه الصعوبات حالة عدم الاستقرار السائدة وتعقيد التنسيق بين الدول والشركات التشغيلية لضمان سلامة الأفراد، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من المواطنين الأجانب.
وأكد تابارو عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن هذا الحادث يبرز حالة عدم الاستقرار في المنطقة والصعوبات الجمة التي تواجه عمليات إعادة المواطنين إلى أوطانهم بأمان.
من جانبها، أفادت الخطوط الجوية الفرنسية في بيان لوكالة أسوشيتد برس بأن الطائرة العائدة كانت خالية من الركاب في تلك الرحلة، مما حال دون وقوع إصابات.
وتعمل الحكومة الفرنسية على تسيير رحلات إجلاء منذ بداية الأسبوع، نظرًا لوجود ما يقارب 400 ألف فرنسي في مختلف دول الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من توسع نطاق المواجهات.
التعليقات