صرّح وزير الخزانة الأسترالي، جيم تشالمرز، بأنه لا علم له بأي طلب رسمي من الولايات المتحدة للحصول على دعم عسكري لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، جاء رده هذا على خلفية شكوى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من رفض أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) لدعواته للمساعدة في تأمين المضيق من أي هجوم إيراني.
وعند سؤاله عما إذا كانت أستراليا قد تلقت أي طلب رسمي من الولايات المتحدة للحصول على دعم عسكري إضافي لإبقاء المضيق مفتوحًا، قال تشالمرز لهيئة الإذاعة الأسترالية: «ليس على حد علمي»، مؤكدًا في مقابلة أخرى مع قناة «سكاي نيوز» التلفزيونية: «ليس هذا ما نفكر فيه فيما يتعلق بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز».
يُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره حوالي ثلث النفط المنقول بحرًا في العالم، مما يجعله نقطة استراتيجية بالغة الأهمية، وأي اضطراب في حركة الملاحة فيه قد يؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، لذا تحرص العديد من القوى الدولية على مراقبة الأوضاع فيه عن كثب.
يُظهر هذا الموقف الحذر من جانب أستراليا تباينًا في الأولويات الاستراتيجية بين الحلفاء التقليديين، حيث تفضل كانبرا التركيز على التحديات الأمنية في منطقتها الإقليمية في المحيطين الهندي والهادئ، بينما تضغط واشنطن من أجل تكثيف الوجود العسكري الدولي في الشرق الأوسط لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الإيرانية، مما يعكس تعقيد التحالفات الدولية في التعامل مع بؤر التوتر المتعددة حول العالم.
التعليقات