أكد الدكتور حسن عبدالحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر، أن سورة الأحقاف تحمل أنوارًا ومعاني عميقة تدعو الإنسان إلى التدبر والتأمل في آيات الله، موضحًا خلال مشاركته في برنامج «نورانيات قرآنية» على قناة صدى البلد أن كلمة الأحقاف تشير إلى وادٍ يقع في اليمن كان يضم منازل قوم هود عليه السلام.
تنزيل من الله العزيز الحكيم
وأشار وتد إلى أن السورة الكريمة بدأت بالتأكيد على أن القرآن الكريم تنزيل من الله العزيز الحكيم، مما يؤكد عظمة مصدره وصدق رسالته.
دلائل واضحة على قدرة الله
وأضاف أن السورة تناولت موقف المعرضين عن التفكر في آيات الله الكونية والتدبر في آياته التنزيلية في القرآن، رغم ما تحمله تلك الآيات من دلائل واضحة على قدرة الخالق ووحدانيته.
آيات تتحدى المشركين
ولفت إلى أن السورة تتضمن آيات تتحدى المشركين وتدعوهم للتفكير، مثل قوله تعالى: «أروني ماذا خلقوا من الأرض»، في تأكيد على عجز الأصنام التي يعبدها البعض من دون الله، إذ لا تملك لأنفسها ولا لغيرها نفعًا أو ضرًا، فضلًا عن عجزها عن الاستجابة لدعاء من يعبدها.
عبرة تاريخية لقوم عاد
تقدم سورة الأحقاف عبرة تاريخية بالغة لقوم عاد الذين سكنوا الأحقاف، حيث توضح السورة كيف أن التمرد على دعوة الحق والاستكبار في الأرض يؤدي إلى الهلاك المحتوم، كما تذكر نعمة الله في خلق السماوات والأرض وما بينهما بالحق وأجل مسمى، لتكون تذكرة للمؤمنين وتحذيرًا للجاحدين.
التعليقات