أكد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن لا رغبة لأحد في تحول الأوضاع إلى فوضى داخل إيران، داعياً إلى تجنب أي تصعيد إضافي للتوترات القائمة، كما أشار إلى أن مضيق هرمز يمثل ممراً ملاحياً حيوياً للغاية، وأعرب عن ضرورة إعادة فتحه في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن الحل الوحيد لأزمة المضيق لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الوسائل الدبلوماسية.
في ظل التصعيد العسكري الأخير، تتخذ ألمانيا إجراءات وقائية لضمان سلامة قواتها المنتشرة في المنطقة، حيث تعيد انتشارها استجابة للمخاطر المتزايدة، مما يعكس حساسية الموقف وتأثيره على الوجود الدولي في الشرق الأوسط.
وفي تطور سابق، أعلن متحدث عسكري لوكالة رويترز عن سحب ألمانيا لقوات إضافية تابعة للجيش الألماني (البوندسفير) من الشرق الأوسط، وذلك في اليوم السابع للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي هزت استقرار المنطقة.
تفاصيل عمليات السحب وإعادة الانتشار
أوضح المتحدث العسكري أن عملية سحب الجنود المنتشرين ضمن بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تأتي بسبب تدهور الوضع الأمني، وذلك بعد أن قام الجيش الألماني بخفض وجوده بشكل كبير بالفعل في أربيل شمال العراق.
وكانت شبكة الصحف RND أول من نشرت الخبر، حيث ذكرت أن القوات الألمانية المتمركزة في البحرين قد عادت إلى أرض الوطن، كما تجري الاستعدادات لعمليات انسحاب من الكويت، وقد امتنع المتحدث الرسمي عن التعليق على هذه التقارير.
كما أفاد تقرير RND بأن جنوداً وموظفين من السفارة الألمانية في بغداد يتم نقلهم إلى الأردن، ولم ترد وزارة الخارجية الألمانية على طلب رويترز للتعليق على هذه الخطوة الاحترازية.
ويبلغ إجمالي القوات الألمانية المنتشرة في أنحاء المنطقة نحو 500 جندي، يتواجدون بشكل خاص في العراق والأردن، وقد قامت السلطات مؤخراً بنقل أفراد من معسكراتهم وخفض عدد بعض الوحدات وسط تزايد التهديدات والمخاطر الأمنية.
التعليقات