أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قراراً يسمح ببيع النفط الإيراني المخزن على متن السفن، مؤكدة أن هذا الترخيص لا يمثل تخفيفاً للعقوبات، بل يهدف إلى توفير فترة سماح لتصفية العمليات التجارية القائمة بالفعل.

تأثير القرار على أسواق الطاقة العالمية

يأتي هذا القرار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، حيث سيسمح الترخيص الأمريكي بدخول كميات كبيرة من النفط الإيراني إلى الأسواق الدولية، مما قد يؤثر على أسعار الخام العالمية واستقرار الإمدادات، خاصة في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية التي تشهد توترات متصاعدة.

وأوضحت وزارة الخزانة في بيان رسمي أنها منحت ترخيصاً لمدة 30 يوماً لتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البترولية من سفن محملة بأصل إيراني.

وصرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الترخيص العاجل سيسمح بدخول ما يقارب 140 مليون برميل من النفط الإيراني إلى السوق العالمية.

ردود الفعل الرسمية الأمريكية

جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تصريحات المتحدثة باسم البيت الأبيض التي أشارت فيها إلى أن النظام الإيراني يتعرض للشلل، وتتضاءل قدرته على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

كما لفتت المتحدثة إلى أن الرئيس دونالد ترامب يركز على هدف واحد رئيسي وهو تحقيق النصر الشامل والكامل في المواجهة الحالية.

وكشفت المتحدثة أيضاً أن الرئيس ترامب كان يتوقع أن تستغرق الحرب مع إيران فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، وأن غداً يصادف بداية الأسبوع الثالث من هذه المواجهة.

تحليلات صحفية دولية

من ناحية أخرى، علقت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية على التطورات بالقول: على الرغم من أن ترامب يعلن تدمير 100% من القدرات العسكرية الإيرانية، إلا أن الـ 0% المتبقية يبدو أنها تؤثر بشكل كبير وملموس على الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق الطاقة.