شهدت مدينة سانت كاترين، المعروفة بـ«أرض التجلي»، صباح اليوم سقوط أمطار متوسطة أضفت جمالاً على طبيعتها الخلابة، وسط فرحة كبيرة بين الأهالي الذين ينتظرون هذه الأمطار سنوياً.
وانهمرت مياه الأمطار من أعالي الجبال في مشهد بديع، حيث تحولت إلى شلالات طبيعية تسير عبر مجاري السيول، لتغذي البحيرات الطبيعية وتسهم في ملء الخزان الجوفي بالمنطقة.
واستقبل السكان سقوط الأمطار بفرحة واضحة، وخرج العديد منهم لالتقاط الصور وتوثيق لحظات تساقطها من فوق الجبال، في مشهد يعكس جمال الطبيعة الفريد في المدينة الجبلية.
وقال رمضان الجبالي، حامل مفتاح سانت كاترين، إن هذه «أمطار الخير» التي تهطل في شهر رمضان أضفت أجواءً مميزة على المدينة، مشيراً إلى أن الأمطار استمرت لعدة ساعات وشملت مختلف أنحاء أرض التجلي.
ومن جانبه، أوضح صالح عوض، الدليل البدوي ومصور الطبيعة، أن الأجواء كانت رائعة، خاصة مع تساقط الأمطار التي بدت كأنها شلالات مياه تنحدر من الجبال، لتشكل لوحة طبيعية ساحرة.
أهمية الأمطار في تعزيز التنمية البيئية والسياحية
تعد الأمطار في سانت كاترين محوراً حيوياً للتوازن البيئي، حيث تساهم في استدامة الغطاء النباتي النادر وتعزيز التنوع البيولوجي داخل المحمية، كما تخلق فرصاً سياحية فريدة تجذب عشاق الطبيعة والمغامرة لمشاهدة المناظر الخلابة التي تتشكل بعد هطولها، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز مكانة المنطقة كوجهة بيئية متميزة على الخريطة السياحية.
بدوره أكد مبروك الغمريني، رئيس المدينة، أن سقوط الأمطار يسهم في تغذية الخزان الجوفي، ويسعد به الأهالي، كما يدعم التنوع البيولوجي داخل محمية سانت كاترين، وأضاف أنه تم المرور على جميع مخرات السيول وأعمدة الإنارة، مع رفع درجة الاستعداد القصوى تحسباً لزيادة كميات الأمطار خلال الساعات المقبلة.
التعليقات