أعلن أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أن بلاده تعرضت لـ«اعتداء غاشم من دولة جارة نُعدّها صديقة»، مؤكدًا أن القيادة تتابع التطورات الإقليمية عن كثب وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار.
وجّه الأمير كلمة متلفزة إلى الشعب الكويتي، شدد فيها على أن الدولة تولي أولوية قصوى لحماية أمنها الوطني وسلامة المواطنين والمقيمين، وذلك في ظل التصعيد المتسارع والتوترات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن السلطات الكويتية تتابع مجريات الأحداث بدقة، بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة، لضمان التعامل الفاعل مع أي تطورات قد تمس أمن البلاد، كما أضاف أن الحكومة اتخذت بالفعل مجموعة من التدابير والإجراءات اللازمة لتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية.
التماسك الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية
أكّد أمير الكويت حرص بلاده على الحفاظ على الاستقرار الداخلي وحماية المجتمع، مشيرًا إلى أن الظروف الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك بين القيادة والشعب، ودعا المواطنين إلى التحلي بروح المسؤولية والوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، حيث أن التضامن الداخلي يشكل حصنًا منيعًا في الأوقات العصيبة.
وشدد الأمير في سياق كلمته على أن أمن الكويت وسيادتها يمثلان «خطًا أحمر»، مؤكدًا أن القوات المسلحة الكويتية على درجة عالية من الجاهزية والكفاءة للتعامل مع مختلف التهديدات، وقال: «دولتنا خط أحمر، وقواتنا المسلحة تتعامل مع كافة التهديدات بكفاءة».
كما أكد أن الكويت تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها وفق القوانين والمواثيق الدولية، مشيرًا إلى أن أي اعتداء على سيادة البلاد سيواجه بإجراءات مناسبة لحماية الدولة ومصالحها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متزايدة وتصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين عدد من الأطراف الإقليمية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن واستقرار دول المنطقة.
التعليقات