صرح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينجيز، اليوم الثلاثاء، بتصريح يخالف رغبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا ما سبق أن ذكره خبراء متخصصون. وأوضح دومينجيز، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، أن توفير مرافقة بحرية عسكرية للسفن لن يضمن سلامة مرورها عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن المساعدة العسكرية لا تمثل حلاً طويل الأمد أو مستدامًا لإبقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحًا. وكان ترامب قد دعا الدول الحليفة سابقًا للمساعدة في إعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

التحديات الاقتصادية لأي تحالف عسكري

يأتي أي حديث عن تشكيل تحالف عسكري في مواجهة التحديات الأمنية بمضيق هرمز محملاً بتكاليف تأمين باهظة واعتبارات لوجستية معقدة، مما يجعل من فاعلية مثل هذا التحالف أمرًا مشكوكًا فيه على المدى الطويل، حتى لو تحقق على نطاق واسع، حيث أن الحلول العسكرية وحدها لا تكفي لضمان استقرار تدفق الطاقة العالمي.

إنهاء الحصار الإيراني أمر بالغ التعقيد

ومع ذلك، وحتى في حال تشكيل تحالف واسع النطاق، فإن إنهاء الحصار الإيراني قد يظل أمراً بالغ التعقيد، لأن ذلك يأتي مقترنًا بتكاليف تأمين باهظة.

يُعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عمان، المنفذ البحري الوحيد لكبار منتجي النفط والغاز في المنطقة مثل الكويت وإيران والعراق وقطر والإمارات.

تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران منذ يوم السبت 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين، تردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل ودول في المنطقة.