أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن دول غرب ووسط أوروبا تواجه انهيارًا طاقيًا حادًا، وذلك نتيجة تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سلاسل إمدادات الوقود، مشيرة إلى أن الخيارات الأوروبية باتت محدودة للغاية.

وأضافت زاخاروفا في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” للأنباء: “أعتقد أن السؤال الأكثر إلحاحًا اليوم لا يتعلق بالوضع حول أوكرانيا، بل بالانهيار الذي تشهده دول غرب ووسط أوروبا بسبب الأزمة في الشرق الأوسط، حيث قفزت أسعار الطاقة بشكل كبير، سواءً أكانت أسعار الغاز أم النفط”.

تحديات الطاقة تلوح في الأفق الأوروبي

تواجه القارة الأوروبية معضلة طاقية متعددة الأبعاد، حيث تتداخل العقوبات المفروضة على مصادر تقليدية مع اضطرابات جيوسياسية في مناطق إمداد بديلة، مما يهدد بخلق عجز يصعب تعويضه على المدى المتوسط، ويدفع بالأسعار إلى مستويات قياسية تضغط على الاقتصادات والمستهلكين.

وأشارت المتحدثة الروسية إلى أن الاتحاد الأوروبي فرض على نفسه حظرًا لشراء موارد الطاقة من روسيا، ثم تساءلت في هذا السياق، ومع الأخذ في الاعتبار الهجوم الأخير على إيران: “ما هو المصدر الذي تعتزم بروكسل الاعتماد عليه لتأمين الوقود؟”.